//
//
// // //

أناشيد ثورية   Songs

والله وصدقوا الوعد

انشاد: فضل أبو نعمة
13/10/2011 المزيد

Text alternative

<

المنتفضين بتوقيعهم
Latest Signatures

  • محمد

    (الجزائر)
    13:31 | 25/06/2012

    الله اكبر

  • الكفاح المسلح

    (فلسطين)
    23:46 | 23/06/2012

    النصر هدفنا القادم

  • اخوانجى مصرى

    (مصر)
    20:41 | 22/06/2012

    نهايتك اقتربت يا اسرائيل , الاخوان المسلمون فى مصر قادمون لتحرير القدس

  • sonia

    (فلسطين)
    17:27 | 22/06/2012

    Qu\'Allah protège la Palestine et tous les musulmans qu\'il nous face mourir pieux et
    qu\'il nous facilite l\'acces au paradis. Amin

  • المصرى المسلح

    (مصر)
    17:46 | 19/06/2012

    بعد فوز الاخوان المسلمين فى مصر سنحرق اسرائيل و ندمرها الى الابد

  • المجاهد المصرى

    (مصر)
    17:44 | 19/06/2012

    سنحرر القدس قريباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  • مصرى حر

    (مصر)
    20:43 | 08/06/2012

    سنمدكم بمزيد من السلاح لنحرر فلسطين , قريييييييييبا جدااااااااااا

  • حزين على حالنا المهين

    (فلسطين)
    17:26 | 03/06/2012

    كل المظلومين بحاجة لأن يثوروا , بحاجة لأن ينتفضوا , وقضية فلسطين لا ينبغي ولا يصح السكوت عليها , إلى متى يا عرب ونحن ساكتين على تهويد القدس وعلى الانتهاكات في فلسطين ؟؟؟ الى متى ...
    فلسطين مثلها مثل أهلنا في سوريا بحاجة لثورة وبحاجة لانتفاضة شعبية عالمية ضد القوى الظالمة
    نصيحتي هي : ثوروا ضد الصهيونية العالمية التي هي رأي كل شر في الأرض , ثوروا ضد الاحتلال
    انتفضوا ولو كلفكم هذا الدم فلربما يكون هذا سببا في تحرير الأرض
    فلسطين بحاجة لانتفاضة شعبية لتحريرها من رجس الصهاينة .
    الله ينصر كل مظلوم .

  • ابوجهاد

    (الأردن)
    10:51 | 02/06/2012

    الله يرحمه ويتقبله هذا البطل

  • ابوجهاد

    (الأردن)
    10:50 | 02/06/2012

    الله يرحمه ويتقبله هذا البطل

  • تحية من ثائر سوري إلى فلسطين المحتلة

    (سوريا)
    20:32 | 28/05/2012

    سوريا وفلسطين .. قضية واحدة .. موضوع واحد .. وإن شاء الله حلهم واحد بعد التالي .. بعد تحرير سوريا .. نبدأ بتنظيف لبنان والعراق .. ومن ثم نبدأ بفلسطين..

  • من الشعب

    (المغرب)
    17:52 | 27/05/2012

    بإسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    أمة الإسلام الإسلام، أمة السلام ... في زمن الوهن ... في زمن القطرية ... أمة تداعت عليها الأمم .... أمة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى .... أمة في زمن صحوة الشعوب ... أمة القضايا في قضية .... قائدنا المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أنبأنا بكل ذلك وتركنا على المحجة البيضاء ... وهانحن نهلك ... نعتقد أن آن الأوان لميلاذ حركة مدنية تصحيحية لدعم الكفاح المدني تعيد الأمور إلى نصابها ... حركة صادقة مع نفسها، حرة في إرادتها، واعية بواقعها ... تحسن اسثتمار نقاط قوتها وتقوية مناعة منافذ ضعفها .... ليس الأمر بالهين ولا بالسهل المنال ... كما ليس بالمستحيل ....
    إذا استنطقنا اليوم واقعنا في زمن القطرية تحت إعادة التشكيل ... لقادنا هذا الإدراك مجددا للوقوف على هول المؤامرة وحجم الكارثة ... باختصار ... هنا تصدق (نظرية البصلة ) الفعل الذي حل بأمتنا : البصلة هي الأمة ومركزها القضية الفلسطينية، وكلما قشرت البصلة لن تجد لها مركزا وبالتالي تضيع الأمة وتضيع قضيتها المركزية .... هو ذات الإدراك يقدونا إلى حقيقة مفادها أن الغاصب للقطر الفلسطيني، إنما هو في حقيقة الأمر بمثابة \"المتعهد\" الذي حصل على صفقة تتمة فصول المؤامرة، بحيث كما هو معلوم فقد روعي في مؤامرة التفتيت اللعب على أوثار العرقية والإثنية وما إلى ذلك حتى تكون مقدمات لما تبقى من فصول المؤامرة ... وبالتالي يستحيل على الأقطار تقديم الدعم لبعضها بعضا .... كل له شأن يغنيه ... ومن أبرز المعيقات أو الإكراهات القطرية، أنها جميعها تحت مطرقة التشردم وسندان التفتيت ... فعلى سبيل المثال لا الحصر ... حيث عمرت وما تزال حاجة القضية المركزية للدعم، تفتعل قضايا جانبية كما هو حاصل لتهميش القضية أولا والحد من قدرة الأقطار على تباذل الدعم فيما بينها ثانيا ..... وهكذا إن حاولت تركيا حركوا (قضية الأكراد) .. وإذا حاول لبنان أغرق في الطائفية ... وإذا حاولت أندونيسيا أو السودان، مزيدا من التفتيت ... وإذا حاول المغرب جر إلى النيل من وحدته الترابية ... وإذا حاول الخليج أغرق فاللاأمن ... وإذا حاولت باكستان .... هذا غيض من فيض ... في المحصلة، لكل حركة رقيب .... ولكل حركة ضابط إيقاع .... في مسرحية كاملة الإخراج ... فصول نؤدي نحن فيها دور الكراكيز أو هكذا أريد لنا .... فصول تؤكد أن أمتنا تتغنى بهدف ولا تمتلك مشروعا يحقق الهدف ... والمشروع الذي أريد لأمتنا يسير في عكس تحقيق الهدف ... حسبنا الله ونعم الوكيل على أبناء جلدتنا وملتنا قبل الآخرين .... لكن في زمن صحوة شعوب الأمة، نعتقد أن آن الأوان لأن يكون لها مشروعها الجامع الكامل عنوانه : \" الحرية لفلسطين وللشعوب المسلمة\" .... ذلك لن يتأتى بمنأى عن التعاليم والقيم السمحة لديننا الحنيف ... وليس بمنأى عن توجيهات المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو القائل \" من غشنا فليس منا \" ... \" ليس منا من قاتل على عصبية أو قبلية\" أو ما إلى ذلك مما يبث مزيدا من الفرقة بين أبناء الملة الواحدة بما فيها الصراعات السياسية والمداهبية .... ما يذهب ريح الجميع ... من هذا المنطلق وإذا كان هدفنا الأسمى إدابة الحدود الوهمية واسترجاع مكانتنا بين الأمم فإن الواقع عمليا يتطلب منا ثكاتفا يمنع مزيدا ترسيم أخرى .... بموازاة دعم خاص للقضية المركزية يحول دون تهميشها وإطالة أمدها بالركون إلى القضايا الجانبية كما وسبق أن ذكرنا ... مع الأخد بعين الإعتبار أن دماؤنا التي تراق ظلما وعدوانا هي بنفس المنزلة ... كان ذلك بفلسطين أم بسوريا أم بأفغانستان .. وفي أي مكان يقتل فيه رجل أن قال ربي الله ..... \"فإذا عزمت فتوكل على الله\" .... \" إن كنت تألمون فإنهم يالمون......\" ... إلى آخر الآية الكريمة ... صدق الله العظيم ..... إلى مزيد من التواصل ...... أستودعكم الله

  • horiya salam

    (الجزائر)
    16:18 | 26/05/2012

    فلسططين ابشري صبحا وعشيا
    فاحت الجنة بداء الشهدا الزكية
    لا تنتظرى المرضى والعميــــا
    عصى الزمان على العلل العصية
    فلسطين أدعو لك الخالق العليا
    أن ينصرك ويعز بك الإسلام وشعبك يحيا

  • ناجي قول آغاسي ( أبو محمد )

    (سوريا)
    18:51 | 22/05/2012

    هذا أوان نشورِ الحقِّ في زمنٍ
    نامت به (أمة الإسلام) تنتظرُ

    فأطلِقوا صرخة الأجداد معلنةً:
    (الله أكبرُ) إذ بالقيد ينكسرُ

    و أرسِلوا صيحةَ الأحرارِ مشرقةً:
    ( طاب الجهاد وطاب الموت والخطَرُ )

  • قسامية سورية

    (سوريا)
    18:39 | 22/05/2012

    لأن الحق قبل السيف ينتصرُ ..

    و عند الحرب ينتصرُ ..

    و بعد الموت ينتصرُ ..

    و صرح الكفر مهما شدَّ .. ينكسرُ ..

    فهذا وعد خالقنا .. و هذا عهد هادينا ..

    و ذا مجدٌ لأمتنا ..

    لحاضرنا .. لماضينا ..

    فماذا بعدُ ننتظرُ ؟!

    أطلّت شمس عودتنا ..

    لأقصانا .. لغزّتنا ..

    و ليل رماد غربتنا ..

    مع الآلام ينحسرُ ...